أوضح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عقب اختتام قمة "الناتو" في أنقرة، أن الدول الأوروبية ستتجه لشراء أسلحة أميركية لتعزيز قدراتها الدفاعية، تزامنا مع إحراز الحلف تقدما ملموسا نحو تحقيق هدف إنفاق 5% على الدفاع وسط أجواء من الوحدة الهائلة بين الأعضاء، مجددا تمسك بلاده بدورها كأكبر مساهم مالي في الحلف. وفي سياق منفصل، أشار ترمب إلى تدمير القدرات العسكرية والبحيرية الإيرانية بالكامل، معتبرا أن هذا الإجراء كان يجب اتخاذه منذ 47 عاما لحماية الأمن العالمي بواسطة أقوى جيش في العالم. كما أعرب عن رغبته في تسريع وتيرة تصنيع الأسلحة الأميركية وبيعها، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة العمل المستمر للإبقاء على أسعار النفط منخفضة في الأسواق العالمية.












