تتوزع التحركات السياسية والاقتصادية بين ملفات إقليمية ودولية متشابكة، تتصدرها أولوية واشنطن لإعادة فتح مضيق هرمز وغموض المفاوضات النووية، وانتقال إدارة غزة إلى لجنة وطنية رهن الموافقة الإسرائيلية. وتفتح زيارة ماكرون إلى دمشق ملفات الأمن والاستثمار وإعادة الإعمار، بينما تترقب موسكو مخرجات قمة الناتو بشأن أوكرانيا. وفي السعودية، تعزز شركة "صلة" حضورها في الترفيه والرياضة كشريك وطني للقطاعين العام والخاص.
















