تتأرجح مفاوضات أميركا وإيران بين التهدئة والتصعيد، مع تمسك طهران برفع الحصار، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية عبر قيود على تدفقات الدولار، وتحركات بحرية تعكس تعقيد المشهد.
يتوسع أثر الحصار البحري على إيران من المجال العسكري إلى الاقتصاد العالمي، مع مخاوف من اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع كلفة الطاقة والأسمدة وتعثر سلاسل الإمداد.
أبقى تعثر التفاوض الخلاف مفتوحًا بين واشنطن وطهران حول التخصيب وهرمز والدور الإقليمي. وقد يبدأ الضغط على النفط الإيراني بأثر محدود، قبل أن يتحول إلى صدمة أكبر إذا طال السفن أو منشآت الطاقة.
تحركات أميركية لاستضافة محادثات بين لبنان وإسرائيل، وسط تباين في المواقف، حيث يشترط لبنان وقف إطلاق النار، بينما تطرح إسرائيل نزع سلاح حزب الله، ما يعقد فرص التوصل لاتفاق.
تدخل مهلة ترمب مع إيران لحظة فاصلة بين هدنة مؤقتة وتصعيد عسكري، مع استمرار تمسك طهران بموقفها وإصرار واشنطن على تنازل ملموس. مبادرة باكستان تبقي هرمز في قلب المشهد.
ترمب يمهل إيران حتى 6 أبريل لاتفاق شامل وفتح مضيق هرمز تحت تهديد "الجحيم العسكري". واشنطن تلغي إقامات أقارب سليماني وترحلهم، وسط قصف لمنشآت بتروكيماوية ووساطة باكستانية لخفض التصعيد وأزمة وقود عالمية.
القوات الأميركية تنقذ أحد طياري طائرة سقطت بإيران والبحث مستمر عن الثاني، وإسرائيل تلغي ضربات ضد طهران لتسهيل الإنقاذ، والحرس الثوري يتبنى الإسقاط، وميدانيا، يتواصل التوغل الإسرائيلي جنوب لبنان.
ترمب يهدد بتدمير بنية إيران التحتية حال فشل اتفاق 6 أبريل، وسط تحشد عسكري أميركي وتدمير 11 ألف هدف إيراني، قمة جدة الثلاثية تؤكد خطورة هجمات طهران، وواشنطن ترفض فرض رسوم إيرانية بعبور مضيق هرمز.