تتزايد مؤشرات التصعيد بين واشنطن وطهران، مع تلويح أميركي بخيارات عسكرية أوسع، واتهامات لإيران بمواصلة دعم الحوثيين وتواجدهم في البحر الأحمر، وسط مخاوف من اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
يضع التصعيد الأميركي الإيراني أمن الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب أمام تحديات متزايدة، وسط تحركات إقليمية ودولية لحماية الملاحة في الممرات البحرية، واحتواء التوترات المرتبطة بالمنطقة.
تشهد المنطقة تصعيداً بين واشنطن وطهران بشأن مضيق هرمز، مع اتهامات أميركية للحوثيين بخدمة أجندة إيرانية، فيما تتواصل إعادة ترتيب المؤسسات الأمنية في سوريا.
التصعيد بين واشنطن وطهران يتزامن مع جهود دبلوماسية للتهدئة. فيما تعلن بيروت تقدما مع أميركا. ويحذر ترمب الحوثيين من تهديد الملاحة. ويشدد الجيش العراقي على حصر السلاح بيد الدولة.
ملفات إيران ولبنان والمؤسسات الدولية تضع السياسة الأميركية أمام تحديات متشابكة واختبارات جديدة للنفوذ. والولايات المتحدة الأميركية تدير أزمات متشابكة بين إيران ولبنان والنظام الدولي.
ضربات أميركية جديدة على إيران لليلة السابعة على التوالي، بينما يتحدث توم باراك عن مشروع إقليمي يهدف إلى تقليص أهمية مضيق هرمز. يتزامن ذلك مع مبادرة إنسانية لليمن. وتحذيرات أممية بشأن السودان.
جدد الجيش الأميركي قصف مواقع للحرس الثوري قرب مضيق هرمز، وسط إدانات عربية وخليجية للهجمات الإيرانية، فيما يتوجه رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن بأجندة أمنية واقتصادية.
تعكس التحركات السياسية ثلاثة مسارات متزامنة؛ تفاوض أميركي إيراني تحت ضغط التهديدات والانتخابات، وانفتاح فرنسي على دمشق عبر تعاون سياسي واقتصادي، وخطوة في غزة لنقل الصلاحيات بعد حل اللجنة الحكومية.