يتجاوز أثر الحصار البحري على إيران حدود المواجهة العسكرية إلى الاقتصاد العالمي، مع تصاعد المخاوف من اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع كلفة الطاقة والأسمدة وتعثر سلاسل الإمداد. وتدفع هذه التطورات نحو ضغوط تضخمية أوسع، فيما تتشابك رهانات خفض التصعيد مع بحث الترتيبات الأمنية في لبنان، وسط أولوية معلنة لوقف الحرب ومقاومة الضغوط المرتبطة بسلاح "حزب الله".















