تتجه الحكومة اليمنية إلى توسيع عملياتها العسكرية بعد مسار طويل من الهدن والمبادرات السياسية التي لم تحقق تسوية دائمة. ويعتمد هذا التوجه على توحيد القرارين السياسي والعسكري ورفع الجاهزية الميدانية، بالتوازي مع إعداد ترتيبات إدارية واقتصادية للمناطق التي ستستعاد، كما تراهن السلطات على دعم الشارع اليمني والمساندة العربية من أجل استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء حالة الانقسام وإعادة بسط السيادة على كامل الأراضي اليمنية.















