أصبح قطاع المشتقات النفطية في مناطق سيطرة الحوثيين أحد أهم مصادر السيولة والنفوذ الاقتصادي، مع احتكار تجارة الوقود عبر مؤسسات وتجار مرتبطين بالجماعة والاستفادة من عوائده في تمويل أنشطتها.
يتصاعد المشهد مع اعتراض صواريخ ومسيرات حوثية باتجاه السعودية، بالتزامن مع عمليات للتحالف تستهدف قدرات ومصادر إمداد الجماعة في اليمن، وسط تأكيد سعودي على حماية الأمن وحرية الملاحة.
قال مصطفى نصر، رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، إن الحوثيين سيطروا على قطاع المشتقات النفطية عقب سيطرتهم على صنعاء، وحولوه إلى مصدر رئيسي للسيولة وتمويل أنشطتهم الاقتصادية والعسكرية.
قال محمود الطاهر الكاتب والمحلل السياسي اليمني، إن الحوثيين طوروا قدراتهم باستخدام التكنولوجيا الحديثة، فيما قال رزق الخوالدة الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الدعم الفني رفع دقة الصواريخ والمسيرات.
تأتي الدفعة السعودية الجديدة ضمن سلسلة دعم متواصلة لليمن، بهدف تعزيز قدرة المؤسسات على تقديم الخدمات وتخفيف الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، ودعم استقرار العملة والدورة الاقتصادية.
قال د. محمد القاضي، خبير الشؤون اليمنية وتحليل النزاعات، إن تعز تواجه أزمة إنسانية تتفاقم يوما بعد آخر مع إغلاق المنافذ واستمرار القتال، وسط نقص الوقود وارتفاع أسعار الغذاء وضغوط على المستشفيات.
قال وزير الإعلام الأردني الأسبق، إن خطر الحوثيين يمتد عبر 3 مستويات: الداخل اليمني، وتهديد الملاحة في باب المندب، والهجمات على السعودية، معتبرا أن استهداف المدنيين عزز الموقف الدولي ضد الجماعة.
تتسع عمليات التحالف في اليمن مع ضربات على مواقع في صنعاء وذمار والحديدة، تستهدف مصادر إمداد الحوثيين وقدراتهم العسكرية، بالتزامن مع مراقبة منصات إطلاق الصواريخ والمسيرات ومخازنها.