تصعيد خطير بالمنطقة مع استمرار الضربات الأميركية ضد إيران لليوم الثالث ورد الحرس الثوري باستهداف الأردن والبحرين وناقلتين، وسط ترقب لحصار بحري، وتوازيا تنطلق مفاوضات لبنانية إسرائيلية بروما.
سعت الحكومة اليمنية لتسيير رحلات صنعاء، فتعنت الحوثي باختطاف الطائرات وإقحام اليمن بصراع إيران لينتهي الأمر بقصف إسرائيلي للمطار. وإثر خرق الطيران الإيراني للسيادة، رد الجيش اليمني بقصف المدرج وإغلاقه
أعادت أزمة الطائرة الإيرانية ملف السيادة على المطارات والمنافذ اليمنية إلى الواجهة، وسط تصاعد التوتر بين الأطراف، ومخاوف من اتساع المواجهة وتراجع فرص التهدئة.
تشير مصادر مطلعة إلى نجاح وساطة دبلوماسية في إعادة الملف اليمني إلى مربع التهدئة وتجنب التصعيد العسكري، وسط مؤشرات على الأرض تعكس التزام الأطراف بالتريث ووقف الهجمات الصاروخية بالمنطقة عامة.
قال سلمان الشريدة وعلي الصراري إن تحركات الحوثيين تأتي في سياق محاولة إيرانية لتوسيع دائرة الضغط الإقليمي، عبر نقل التوتر من هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب.
أعلن دونالد ترمب إعادة الحصار البحري على إيران وتولي واشنطن حماية مضيق هرمز، فيما تصاعد التوتر في اليمن بعد استهداف مدرج مطار صنعاء وتبادل التهديدات العسكرية.
تشهد الساحة اليمنية تصعيدًا جديدًا بعد أزمة الطائرة الإيرانية، وسط تحذيرات من اتساع المواجهة وتزايد المخاوف من انعكاس التطورات على أمن المنطقة ومسار الحل السياسي.
يتسع التوتر بين واشنطن وطهران إلى الخليج واليمن بعد انهيار التفاهمات وعودة الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية. وامتد التصعيد إلى صنعاء مع استهداف مدرج المطار لمنع هبوط طائرة إيرانية.