مسؤولون إيرانيون يقرون بتفاقم الأزمة الاقتصادية بسبب العقوبات ودعوات للعودة إلى مذكرة التفاهم، فيما يخشى البنتاغون مخاطر إطالة أمد الحرب. ومع تمسك واشنطن بالضغط الاقتصادي على طهران، تضع العقوبات الثانوية الصين تحت المجهر وسط مخاوف من مواجهة اقتصادية ودبلوماسية بين واشنطن وبكين وتداعياتها على العلاقات بين البلدين مجددا.














