تواجه بغداد ضغوطاً أميركية ومواقف متشددة من الفصائل المسلحة المرتبطة بالإطار التنسيقي، ما يعطل مسار حصر السلاح بيد الدولة تحت تأثير النفوذ الإيراني. وتطرح الشراكة مع واشنطن التزامات أمنية واقتصادية يصعب تنفيذها دون توافق داخلي، فيما يمتد التوتر إلى لبنان ومضيق هرمز والأصول المجمدة، لتبقى الحكومة أمام خياري الحوار أو المواجهة
















