تشهد المنطقة مسارين متوازيين في الأزمات، الأول يتمثل في جهود سياسية ودبلوماسية تهدف إلى تجنب مواجهة جديدة بين واشنطن وطهران، وسط استمرار الخلافات حول الملفات العالقة، أما المسار الثاني فيتعلق بتطورات الميدان اليمني، حيث تتواصل الضغوط العسكرية على الحوثيين مع تقدم للقوات الحكومية وتحركات تستهدف تقليص القدرات العسكرية وخطوط الإمداد.















