تتصاعد تداعيات التوتر بين واشنطن وطهران مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز، إذ تضغط الأزمة على أسواق الطاقة والاستهلاك العالمي، وتغذي مخاوف التضخم وتباطؤ النمو. وبينما تتحرك وساطات مسقط وإسلام آباد وموسكو لخفض التصعيد وربط ملف هرمز بمسار التفاوض النووي، يضيف العنف السياسي في الولايات المتحدة بعدًا داخليًا ضاغطًا، وسط تحذيرات من اتساع الاستقطاب والخطاب الحاد.















