صعدت إسرائيل حربها على لبنان رغم الهدنة بين واشنطن وطهران، وسط إفادات أميركية بأن بيروت خارج الاتفاق، مع تكثيف الغارات الإسرائيلية وسقوط مئات الضحايا، ما ينذر باتساع رقعة التصعيد.
تشير تصريحات البيت الأبيض إلى أن الضربات الأميركية استهدفت منصات الإطلاق والبنية المرتبطة بالتصنيع العسكري، ما أدى إلى تقليص القدرات الإيرانية ودفعها نحو القبول بوقف إطلاق النار.
نقلت "Wall Street Journal" عن مسؤولين بالبيت الأبيض، أن ترمب قد يمدد المهلة إذا تبين فرصة للتوصل إلى اتفاق مع طهران. وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأميركية ترى أن الوقت يضيق أمام التوصل إلى تسوية.
تتواصل التحركات الدبلوماسية الخليجية والدولية في محاولة لاحتواء الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وسط مساع تقودها عدة أطراف من بينها الصين وباكستان لوقف التصعيد.
أوضح د. القليوبي، أن الحقل الغازي المكتشف في بحر الشمال قد يسهم في دعم إمدادات الطاقة للمملكة المتحدة وأوروبا، رغم التحديات التقنية والبيئية المرتبطة بالتطوير في ظل ارتفاع الأمواج في المنطقة.
تتمسك إيران بإنهاء الحرب كليا ورفض الهدن المؤقتة التي تخدم بنك الأهداف الإسرائيلي على الأرض، مع استعراض قدرة الداخل على الصمود بوجه أي اجتياح بري محتمل رغم ضغوط العقوبات وتصعيد ترمب.
التحذيرات الأميركية الأخيرة بشأن استهداف الجامعة الأميركية في بيروت تأتي في سياق التوتر مع إيران، التي تربط بين الجامعات الأميركية داخلها والمصالح في الخارج. حيث أثرت التحذيرات على الطلاب والمغتربين.
تعرضت مدينة كريات شمونة لسقوط صاروخي مباشر أطلق من حزب الله، في ظل فشل منظومات الإنذار المبكر والجبهة الداخلية في تحذير المستوطنين، مما خلف أضرارا مادية جسيمة.