يدفع اضطراب هرمز أثر التوتر من الطاقة إلى الغذاء، مع ارتفاع أسعار اليوريا وتعطل شحنات الأسمدة، بينما رفعت تصريحات ترمب عن اقتراب نهاية الحرب شهية المستثمرين ودعمت المؤشرات الأميركية. وفي الوقت نفسه، تواصل واشنطن تشديد الضغط الاقتصادي على طهران عبر العقوبات والقيود على حركة الصادرات النفطية، بما يكشف اتساع أثر الأزمة من البحر إلى الأسواق والمعروض.
















