دخلت مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية حيز التنفيذ الميداني؛ حيث رفع الجيش الأميركي حصار الموانئ، وتولت طهران تنسيق الملاحة بمضيق هرمز، وفي حين حظي الاتفاق بمباركة المرشد، لتهدئة المحافظين، وصفه ترمب بالإنجاز الدبلوماسي، أحال البيت الأبيض نص المذكرة ببنودها الـ14، التي أجلت ملفات معقدة، كالبرنامج النووي، إلى الكونجرس.












