تسببت الحرب بين إيران وإغلاق مضيق هرمز في اضطرابات تجارية عالمية وضغوط غير مسبوقة على سلاسل الإمداد، إذ لم يقتصر تأثير الأزمة على أسواق الطاقة فحسب، بل امتد ليشمل الغذاء والأسمدة والمعادن وسلاسل الشحن الدولية. وشهد المضيق، الذي يعد أحد أهم شرايين التجارة العالمية، تراجعا حادا في حركة السفن من نحو 130 سفينة يوميا إلى ست سفن فقط. كما تفاقمت أزمة الأسمدة مع ارتفاع عدد السفن العالقة من 23 إلى 36 سفينة، بحمولة تتجاوز 1.6 مليون طن.












