يرى مايكل لانجفورد، رئيس قسم الاستثمار في Scorpion Mineral، أن قوة الدولار وصلابة سوق العمل بأميركا تضغطان على الذهب، متوقعاً استمرار هبوطه لغياب الزخم وتوجه تدفقات السيولة نحو أصول بديلة.
شهدت الأسواق مداورة عريضة نحو المعادن النفيسة مستفيدة من الطلب الصناعي وزخم الذكاء الاصطناعي، وسط توقعات بتجميع المراكز وصعود الفضة على المدى القصير، رغم احتمالات التراجع المؤقت بالصيف.
تدعم مخاوف التضخم ومشتريات البنوك المركزية تماسك الذهب، رغم انشغال المستثمرين بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وبيّن فيليب نيومان أن طلب البنوك المركزية قد يتجاوز 700 طن هذا العام.
التوترات الجيوسياسية بين أميركا وإيران تكبح مكاسب الذهب وتغذي التضخم، بينما تخترق الفضة حاجز الـ75 دولارا بدعم استراتيجي من قطاع الطاقة الشمسية، وسط موجة بيع مركبية مطلع عام 2026.
أسعار الألمنيوم تواصل الارتفاع بدعم الطلب الصناعي القوي ومخاوف الإمدادات، وسط ترقب لتأثير اضطرابات الشحن العالمية على بقية المعادن الصناعية والضغوط التضخمية.
عمّقت مؤشرات وول ستريت خسائرها مع تراجع زخم أسهم التكنولوجيا وارتفاع عوائد السندات الأميركية، فيما قفز النفط مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، بينما فقدت المعادن النفيسة جاذبيتها
قال أولي هانسن رئيس استراتيجية السلع في Saxo Bank، إن صعود النحاس والفضة لا يرتبط فقط بالطلب الصناعي، بل أيضاً باختناقات العرض ونقص حمض الكبريتيك وارتفاع تكاليف الطاقة.
قال جولياس بينديكاس رئيس تخصيص الأصول في Mercer، إن رواية الذهب حاليا لم تعد قائمة على صعود سريع، بل على توازن بين مشتريات البنوك المركزية وضغط العوائد المرتفعة، ما يجعل حركته أهدأ.