قال جولياس بينديكاس رئيس تخصيص الأصول في Mercer، إن رواية الذهب حاليا لم تعد قائمة على صعود سريع، بل على توازن بين مشتريات البنوك المركزية وضغط العوائد المرتفعة، ما يجعل حركته أهدأ.
قال فهد بدر نائب رئيس قسم الاستثمار للأصول المتعددة في Mercer، إن الذهب يواجه ضغوطاً قصيرة الأجل نتيجة تسييل الأصول وارتفاع العوائد، فيما تظل العوامل طويلة المدى داعمة لوجوده ضمن المحافظ.
تعكس تحركات الذهب حالة من الحذر في الأسواق، مع استمرار التقلبات وصعوبة تحديد الاتجاه، في ظل توازن بين تدفقات السيولة وعمليات البيع والشراء من قبل البنوك المركزية.
إغلاق مضيق هرمز خلال الحرب مع إيران تسبب في اضطرابات تجارية عالمية شملت الغذاء والأسمدة والمعادن والشحن، مع ارتفاع أسعار السلع وتكاليف النقل، وتوقع تباطؤ نمو التجارة العالمية خلال 2026.
قال محمد السلايمة مدير وحدة التداول بالأسواق العالمية في كابيتال للاستثمارات، إن أداء الذهب يرتبط بطول أمد الحرب، مع ضغوط السيولة التي تحد من مكاسبه رغم دعمه من توقعات التضخم.
تتراجع المعادن الصناعية بفعل ضبابية آفاق الطلب العالمي في الصين وأميركا، بينما يسجل الألمنيوم مكاسب قوية نتيجة عجز الإمدادات وتعطل الإنتاج في الشرق الأوسط وارتفاع تكاليف التشغيل في المصاهر العالمية.
تواجه المعادن ضغوطا مزدوجة بين نقص المعروض وارتفاع تكاليف الطاقة، بينما يتجه المستثمرون نحو الدولار وسندات الخزانة، مما يضع الذهب تحت ضغوط بيعية في ظل مخاوف من عودة التضخم والتحول نحو التشدد النقدي.
قال جولياس بينديكاس رئيس تخصيص الأصول لمنطقة أوروبا في Mercer، إن الضغوط على الذهب مرتبطة بقوة الدولار والتسييل، مع توقع استمرار الطلب على المدى المتوسط.