ترسخ الشراكة مع الرياض دورها في دعم التهدئة وتوازنات المنطقة، مستندة إلى توافق دبلوماسي وثقافي وتكنولوجي وسياسة سعودية تقوم على التوازن مع القوى الكبرى. وتتحول العلاقات السعودية الفرنسية إلى إطار مؤسسي استراتيجي يتجاوز العقود التقليدية، مع تركيز على الصناعات التحويلية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتعدين والهيدروجين الأخضر، إلى جانب نقل المعرفة وتطوير الوجهات العالمية.















