تشهد الساحة الإقليمية تحركات دبلوماسية تشمل جولة في إسلام آباد بمشاركة عراقجي وويتكوف وكوشنر وغياب فانس، مع حديث عن عرض إيراني جديد، وتأكيدات أميركية حول مراقبة التحركات الإيرانية والجاهزية العسكرية، في وقت تتصاعد فيه التوترات في مضيق هرمز وتراجع حركة الملاحة، وسط ضغوط سياسية وعسكرية متبادلة وتباين في التقديرات حول مسار التهدئة أو التصعيد خلال المرحلة المقبلة.













