عادت التداولات في السوق السعودية بعد عطلة عيد الفطر مرتفعة بمتوسط 6.5 مليارات خلال 3 جلسات، مع صعود غالبية الشركات والقطاعات رغم ضغط القطاع البنكي على المؤشر. الأسهم القيادية متذبذبة، وبورصات الخليج الأخرى صعدت عدا قطر، بينما تواجه البورصة المصرية ضغوطاً بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة وإجراءات حكومية لمواجهة الأزمة، مع متابعة تدفقات النفط والاستقرار الإقليمي.















