افتتحت السوق السعودية على تراجع محدود وسط متابعة تطورات التوترات الجيوسياسية، بينما دعم ارتفاع النفط أسهم الطاقة بقيادة أرامكو، في حين تراجعت البنوك والمواد الأساسية، واستمرت الأنظار على سهم أكوا باور
ارتفعت أسعار النفط مع تجدد التوترات في هرمز، بينما تراجعت أسهم التكنولوجيا لتضغط على ناسداك. والذهب دون 4200 دولار، و"أكوا باور" تحصل على الحق الحصري لتصدير الهيدروجين الأخضر ومشتقاته من السعودية
هدوء "تاسي" عند 10800 نقطة بسيولة دون 4 مليارات ريال. واعتداءات إيرانية على سفن في "هرمز" تقفز بالنفط. وترقب لآفاق سهم "أكوا" المرتفع 1%، بعد نيلها حقا لتصدير الهيدروجين والأمونيا الخضراء من السعودية.
شهدت البورصة السعودية أداءً متبايناً في بداية الجلسات مع تراجع أسعار النفط العالمية، وسط حراك لافت في أخبار الشركات شمل توقيع عقود عقارية جديدة وتوجهات استثمارية واعدة نحو قطاع التقنية
تحركات متباينة في الأسواق العالمية مع تفاعل المستثمرين مع بيانات التوظيف الأميركية ورسائل محافظي البنوك المركزية، بينما واصل الذهب مكاسبه وسط ترقب نتائج الشركات وتطورات السياسة النقدية.
استهل مؤشر السوق السعودية تعاملات الأسبوع بحركة أفقية هادئة وسط تباين واضح في أداء القطاعات القيادية، حيث واجه قطاع الطاقة بعض الضغوط الهابطة برغم التماسك النسبي لقطاع البنوك والاتصالات
تتحسن حركة الملاحة في هرمز فيما تواصل أسعار النفط تراجعها للأسبوع الرابع، وسط ضغط من أسهم الرقائق على أسواق آسيا التي تشهد هبوطا حادا، بينما تترقب الأسواق بيانات أميركية مؤثرة.
افتتحت السوق السعودية على أداء متباين مع استمرار حالة الترقب لموسم النتائج، بينما حافظ مؤشر تاسي على تماسكه فوق مستويات دعم مهمة رغم تراجع النفط. وقطاع التأمين يصدر قائمة الرابحين في النصف الأول