تزايدت التوترات الإقليمية بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي توجيه الجيش لشن هجمات على أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما ارتفعت أسعار النفط، وحافظ تاسي على استقراره فوق 11 ألف نقطة للجلسة الثالثة.
افتتحت السوق السعودية تعاملاتها على تراجع محدود مع استمرار النشاط على الأسهم القيادية، فيما واصل سهم المملكة القابضة جذب اهتمام المستثمرين بدعم من إعادة تقييم استثمارتها في "سبيس إكس".
وسط رهان الأسواق على تفاهم أميركا وإيران تكبد النفط في مايو أكبر خسارة منذ كورونا، بينما افتتح تاسي الأسبوع بمكاسب دفاعية لتستقر فوق 11 ألف نقطة، وإسرائيل تعلن سيطرتها على قلعة الشقيف بجنوب لبنان.
افتتحت السوق السعودية تعاملاتها بعد عطلة عيد الأضحى على ارتفاع محدود بدعم من أسهم البنوك، رغم الضغوط التي مارسها تراجع سهم أرامكو. وبرز سهم المملكة القابضة بين الرابحين مع استمرار التفاعل.
تعيش أسواق النفط حالة من حبس الأنفاس مع عودة المخاوف بشأن سلاسل الإمداد العالمية. إذ تسببت ضربات استهدفت ميناء بندر عباس في دفع الأسعار للصعود بنحو 3%، مما ألقى بظلاله على حركة التجارة في الخليج.
تتابع أسواق الطاقة العالمية باهتمام مسار المفاوضات بين أميركا وإيران، وسط تراجع نسبي للنفط وتقلبات بالمعادن جراء قيود الصادرات الروسية ومخاوف خفض الإنتاج الصيني لحماية البيئة
عادت أسعار النفط للتراجع مجددا؛ حيث اختبر خام برنت مستوى 100 دولار، فيما استقر "غرب تكساس" عند 91.5 دولار. يأتي هذا الهبوط مع إعادة تقييم المشهد عقب عبور 25 سفينة مضيق هرمز، رغم عدم حسم المفاوضات بعد.
تشهد الأسواق الآسيوية انتعاشا مدفوعا بأسهم التكنولوجيا وتوقعات تعافي الين الياباني، فيما يواصل المستثمرون تحقيق مكاسب كبيرة رغم التوترات والتضخم العالمي.