قلص الجنيه المصري خسائره بمكاسب 2% بفضل عودة الأموال الساخنة عقب هدنة أميركا وإيران، رغم تراجع العملة سابقا بنحو 14%. وفي حين سجل التضخم السنوي 15.2%، أبقى البنك الدولي توقعات النمو عند 4.3%. كما قفز مؤشر البورصة المصرية فوق 49 ألف نقطة، مع قيد 6 شركات حكومية للخصخصة، وتعديل أسعار الكهرباء لزيادة الحصيلة بنحو 2.5 مليار جنيه.
















