تميل أسواق الخليج إلى الحركة العرضية مع هدوء نسبي في المخاطر وغياب محفزات قادرة على تغيير الاتجاه، فيما تمنح أخبار الشركات وإعادة موازنة المؤشرات زخما انتقائيا. وعالميا، يعيد صعود النفط مخاوف التضخم والعوائد، بينما يحافظ قطاع التكنولوجيا على تماسكه بدعم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، وتضغط أسعار الغاز على توقعات الفائدة الأوروبية.














