سجل سوق الأسهم السعودي ارتفاعات للأسبوع السابع تواليا بنسبة تجاوزت 2.17%، في أطول سلسلة مكاسب منذ مايو 2021، مدفوعا بتدفقات سيولة أجنبية وترقب المستثمرين لنتائج الشركات للربع الأول من عام 2026.
يتناول النص تحليل قدرة السوق المالية على امتصاص الصدمات الناتجة عن النزاعات في المنطقة. ويبرز الدور الدفاعي لقطاع الطاقة والنمو القوي في الأنشطة غير النفطية التي تساهم في تعزيز ثقة المستثمرين
تظهر التحليلات الفنية تفوق السوق السعودية في الحفاظ على مستويات سعرية جيدة مقارنة بالأسواق الإقليمية. ويأتي هذا الأداء مدفوعا بزيادة وعي المستثمرين بأهمية اقتناص الفرص الاستثمارية وبناء مراكز مالية
سجلت البورصة المصرية أداء متباينا مع تراجع "EGX70" بنسبة 1.4% و"EGX100" بنحو 1.7%، وسط صافي شراء مصري تجاوز 45.5 مليون جنيه، بينما تراجعت الأسواق الخليجية بقيادة تاسي الذي فقد 1.5% تحت ضغط التوترات.
شهد مؤشر تاسي تراجعا دون مستويات الدعم المحورية بالتزامن مع حالة الترقب لقرار الإدارة في أميركا، ورغم هذا الهبوط النفطي، سجلت ملكية المستثمرين الأجانب صعودا يعكس الثقة الاستراتيجية في قوة السوق.
تراجعات السوق السعودية تعود إلى ارتفاع التقييمات وضعف نمو الأرباح، مع استمرار التداولات ضمن نطاق طبيعي، والبيئة الحالية لا تدعم صعودا قويا في ظل ارتفاع الفائدة وغياب محفزات التوسع والابتكار.
تسيطر حالة من الترقب على البورصات العالمية والخليجية بانتظار ساعة الصفر الأميركية. وتتأرجح الأسهم بين آمال التهدئة ومخاوف النزاع العسكري. وفي السعودية، تعززت مكاسب قطاع الطاقة مقابل تراجع البنوك.
سجلت أرباح السوق السعودية تراجعا بـ35% لتصل 85.8 مليار ريال، فيما هبطت الأرباح باستثناء "أرامكو" لتبلغ 16.4 مليار ريال نتيجة ظروف استثنائية، بينما قاد القطاع البنكي تماسك السوق بأرباح 8.26 مليار ريال.