تتجاوز تداعيات نتائج الانتخابات النصفية الأميركية حدود السياسة الداخلية، لتطرح تساؤلات بشأن مستقبل العلاقات مع إيران، ومسار السياسات التجارية، ومستقبل استثمارات الذكاء الاصطناعي في المنطقة. وفي هذا السياق، يوضح علاء صالحة، المحرر العام في "الشرق بلومبرغ"، أن صلاحيات ترمب الواسعة في السياسة الخارجية قد تحد من تأثير تركيبة الكونجرس الجديدة على الملف الإيراني، بينما قد تتيح القيود على بناء مراكز البيانات في الولايات الأميركية فرصا استثمارية لدول الخليج.





















