تعكس نتائج الانتخابات الأميركية تحولا في توجهات الناخبين، مع اتساع مكاسب الديمقراطيين على حساب الجمهوريين، في ظل استياء من الأوضاع الاقتصادية وسياسات إدارة ترمب. وفي هذا السياق، يرى طارق الشامي، الكاتب بالشؤون الأميركية، أن الغضب الاقتصادي واختيار المرشحين ساهما في خسائر الجمهوريين، فيما تضع النتائج إدارة ترمب أمام اختبار التوافق مع الديمقراطيين، خصوصا بشأن الموازنة.

















