يكشف استطلاع أجرته الشرق بلومبرغ وإبسوس أن التدخل العسكري الأميركي في الشرق الأوسط بات عاملا مؤثرا في خيارات الناخبين قبل انتخابات الكونغجس، وسط تساؤلات عن حدود تحرك الإدارة المقبلة في المنطقة.
تشتد المنافسة على أغلبية مجلس الشيوخ الأميركي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، وسط مساع ديمقراطية لانتزاع مقاعد، وضغوط على الجمهوريين بفعل الحرب على إيران وارتفاع الأسعار وتراجع شعبية ترمب.
تحتدم معركة السيطرة على مجلس النواب الأميركي مع اقتراب الانتخابات النصفية وسط سباقات حاسمة وإعادة رسم للدوائر قد تغير موازين القوى وتؤثر في قدرة الرئيس دونالد ترمب على تنفيذ أجندته داخليا خلال ولايته.
يكثف ترمب زياراته للولايات الجمهورية التي فاز بها بفوارق كبيرة، بينما تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم الديمقراطيين في ولايات حاسمة، ما يثير تساؤلات بشأن استراتيجية الجمهوريين في الانتخابات النصفية.
استعرض عزوز عليلو جولة ترمب الانتخابية المكثفة بأكثر من 10 ولايات لحماية أغلبيته بالكونغرس في 3 نوفمبر، وسط مخاوف جمهورية من كسر التقدم والديمقراطيون يستهدفون انتزاع النواب و4 مقاعد بالشيوخ.
يعوّل الديمقراطيون على تراجع شعبية ترمب والقلق الاقتصادي لاستعادة مجلس النواب في انتخابات 3 نوفمبر، رغم صعوبة معركة الشيوخ والإنفاق الإعلاني الهائل للجمهوريين المقدر بـ313 مليون دولار لحشد قواعدهم.
عزوز عليلو، مراسل الشرق بلومبرغ من واشنطن، يقول إن ترمب لا يزال يدرس التصعيد العسكري ضد إيران، وسط مخاوف من تصعيد إيراني محتمل في أكتوبر وتأثيره على الانتخابات، فيما يطالب ديمقراطيون بإنهاء الحرب
انتهاء الانتخابات التمهيدية يفتح الطريق أمام معركة نوفمبر على أغلبية الكونجرس الأميركي، بعدما أظهرت السباقات موازين جديدة ووجوها مختلفة داخل الحزبين، مع انتقال التركيز إلى المنافسة بين الحزبين.