قال د. خطار أبو دياب، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة باريس، إن التوجه الأميركي لفرض رسوم جمركية على إسبانيا يأتي نتيجة تراكم الخلافات بشأن القضية الفلسطينية والحرب على إيران ورفض مدريد استخدام قواعدها وأجوائها من جانب القوات الأميركية، إلى جانب خلافات تقاسم أعباء حلف شمال الأطلسي. وأوضح أن الرسوم تمثل أداة ضغط سياسية وتجارية يستخدمها ترمب، وقد تتجاوز تداعياتها العلاقات الثنائية لتؤثر في العلاقات الأميركية الأوروبية، وسط توقعات بتضامن المفوضية الأوروبية مع إسبانيا واحتمال تجدد الحرب التجارية بين واشنطن والاتحاد الأوروبي.




















