تتأثر الأسواق السعودية بحالة الترقب لقرارات السياسة النقدية العالمية، وسط تباين واضح في أداء القطاعات واستراتيجيات إعادة هيكلة الشركات. وفي هذا السياق، أوضح محمد الميموني خبير الأسواق المالية أن ترقب الفيدرالي يضغط القطاعات المديونة بينما تستفيد البنوك والتأمين، مشيرا لتعافي أرامكو مع استقرار النفط واختراق مستوياته القياسية، ومؤكدا أن اضطراب المضايق يدعم النقل البحري ويضغط البتروكيماويات، ومثمنا خطة الأسماك لإعادة الهيكلة والتحول نحو قطاع الأغذية.

















