تتجه الأنظار إلى فرص التوصل لاتفاق بين أميركا وإيران، في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية وتداخل ملفات الطاقة ومضيق هرمز مع حسابات الطرفين، بالتزامن مع تحركات صينية قد تؤثر في مسار الأزمة. ويرى د. محمد شهاب الإدريسي، المدير التنفيذي لمعهد الدراسات المستقبلية، أن فرص الاتفاق أصبحت أعلى نسبيا، مدفوعة بحاجة طهران وواشنطن إلى تهدئة الضغوط الاقتصادية وتحقيق مكاسب من أي مسار تفاوضي.


















