يترقب المستثمرون قرار الاحتياطي الفيدرالي وسط ضغوط تضخمية وعدم يقين بشأن مسار الفائدة. ويرى مارك أوستوالد، كبير الاقتصاديين في ADM Investor Services، أن رفع الفائدة قد يكون أقل ضرراً على الأسواق من تثبيتها، لأن عدم التحرك قد يضعف مصداقية الفيدرالي. وأشار إلى أن تحركات النفط وتطورات الخليج والبحر الأحمر تزيد صعوبة تحديد المسار، مع إحجام جيروم باول عن تقديم توجيهات مستقبلية واضحة.














