تترقب أسواق النفط مسار التصعيد الإقليمي وسط مخاوف من قفزة جديدة في الأسعار إذا تراجعت الإمدادات وتعطلت مسارات الشحن والبدائل. ورأى خبير في اقتصاديات الطاقة د. محمد عبدالرؤوف أن الأسعار قد تتحرك قرب 90 إلى 100 دولار خلال الشهرين المقبلين، بينما قد تتجاوز 120 دولاراً إذا تفاقمت الاضطرابات، مشيراً إلى أن انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر ستكون عاملاً مؤثراً في اتجاهات التصعيد.
















