يقول عمر باحليوه، رئيس ديوان الأعمال الأساسية للاستشارات الاقتصادية، إن العلاقات السعودية الفرنسية انتقلت من التعاون التقليدي إلى الشراكة الاستراتيجية التي تشمل الأمن والدفاع والاستثمار والسياحة والتقنية، ويشير إلى أن الجانبين يعملان على توسيع المشاريع المشتركة وتعزيز نقل المعرفة والصناعات إلى المملكة، إلى جانب تطوير فرص التمويل والاستثمار، بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز حضور الشركات السعودية والفرنسية في الأسواق العالمية.















