تمنح رواسب المعادن النادرة قبالة اليابان طوكيو وواشنطن فرصة لتقليل الاعتماد على الصين، لكن استغلالها التجاري قد يستغرق عقدا أو أكثر بسبب عمقها والتحديات الفنية. وأوضح كبير الاقتصاديين لمنطقة الصين في Pantheon Macroeconomics دنكان رايجلي أن بكين ستظل صاحبة أوراق قوة خلال 3 إلى 5 سنوات بفضل هيمنتها على معالجة المعادن وتقنياتها.



















