تأتي "اتفاقية مكة" بين السعودية وتركيا وباكستان في توقيت تشهد فيه المنطقة تحولات أمنية وسياسية متسارعة، لتطرح تساؤلات حول دلالاتها وانعكاساتها على التوازنات الإقليمية. وفي هذا السياق، يوضح الأكاديمي والخبير في الشؤون الإقليمية والدولية د. علي العنزي أن الاتفاقية تعزز التعاون الثلاثي في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية. من جانبه، يعتبر الباحث السياسي د. مهند حافظ أوغلو أن هذا التوافق يؤسس لمسار جديد من التنسيق الأمني والدفاعي. وعلى الصعيد التحليلي الإقليمي، يشير الخبير الأول في مركز "مبادرة المستقبل" حنان حسين إلى دور الاتفاقية في مواجهة المخاطر المشتركة، بينما يؤكد أستاذ العلاقات الدولية د. حامد فارس أنها تحمل رسالة جوهرية لترسيخ الروابط التاريخية التي تجمع الدول الثلاث.














