تترقب السوق السعودية نتائج الشركات باعتبارها المحرك الأبرز لاتجاهات التداول خلال المرحلة المقبلة، في وقت تتراجع فيه تأثيرات تقلبات أسعار النفط أمام تركيز المستثمرين على أساسيات الشركات وقدرتها على تحقيق نمو مستدام في الأرباح. وفي هذا السياق، يرى أحمد الرشيد، المحلل المالي الأول في صحيفة الاقتصادية، أن استمرار تماسك السوق يرتبط بتوالي النتائج المالية الإيجابية، موضحا أن المستثمرين يركزون على تحسين الهوامش وخفض التكاليف وتعزيز العوائد، فيما تبقى تحركات النفط عاملا مؤقتا لا يغيّر القيمة الأساسية للشركات على المدى الطويل.












