كشف ترمب عن وثائق سرية تدعي تدخل الصين في الانتخابات الأميركية في 2020 لعرقلة نجاحه، ما أعاد ملف نزاهة الاقتراع للواجهة. ويرى محمد السطوحي، كاتب متخصص في الشؤون الأميركية، أن البيانات المسربة تخص 230 مليون ناخب، لكنها معروفة مسبقا، مشيرا إلى أن 18 جهازا استخباراتيا نفوا أي تأثير عملياتي على النتيجة النهائية، مما يجعل الخطوة محاولة تأثير سياسي للتشكيك بنزاهة الاقتراع، والتمهيد للانتخابات القادمة.




















