يتواصل الجدل داخل الولايات المتحدة حول قدرة الأحزاب على كسب ثقة الناخب، مع تصاعد الانقسام بشأن قضايا خارجية حساسة، أبرزها ملف إسرائيل وتأثيره على المشهد السياسي.
أطلقت الحرب الحالية صدمة للاقتصاد العالمي، مع ارتفاع قياسي لأسعار البترول والغاز، ما أثر على النقل والسياحة والزراعة والصناعة وزاد التضخم، مهددا استقرار اقتصادات المنطقة والعالم.
تتصاعد المخاوف في العراق وسط استمرار الضربات على المصالح الأميركية والبنى الاقتصادية الحيوية، ما يضع الحكومة في موقف حساس بين حماية مصالح الدولة والتعامل مع الضغوط الإقليمية.
هدد ترمب بتدمير الجسور ومحطات الكهرباء بإيران، وسط غارات استهدفت شيراز وتبريز. وبينما تمتلك طهران آلاف المسيرات، يواجه ترمب ضغوطا بسبب وصول الوقود لـ4 دولارات وسقوط 13 جنديا من الجيش الأميركي.
الرئيس الأميركي قال في خطاب جماهيري إن الدعم الشعبي كان العامل الحاسم في فوزه الانتخابي، وإن حزبه حقق انتصارات واسعة. وأشار إلى أن إدارته ورثت تضخماً وحدوداً مفتوحة، قبل أن تنجح في كبح التضخم.
قال تود بيلت مدير برنامج الإدارة السياسية في جامعة جورج واشنطن، إن إلغاء التصويت عبر البريد والأجهزة الإلكترونية يمس الدستور الأميركي ويهدد بخفض نسب المشاركة وإضعاف الديمقراطية.
تقييمات الأسهم الأميركية تثير مخاوف من تضخم في السوق، وسط تفاؤل سياسات النمو ومشاريع ضخمة. الاحتياطي الفيدرالي يتابع البيانات الاقتصادية لتحديد استراتيجيته المقبلة، مع التركيز على معضلة التضخم .
قالت هبة ناصر، إن ترمب يدفع بسياسات متشددة تشمل مراجعة ملفات المهاجرين، وتقييد الجنسية بالولادة، ونشر القوات على الحدود. هذه الخطوات تواجه تحديات قانونية في مدن الملاذ الديمقراطية.