تزداد صعوبة المفاوضات الأميركية الإيرانية مع رفض طهران دخول المفتشين الدوليين إلى المواقع النووية المقصوفة، واستمرار الخلاف بشأن اليورانيوم المخصب ومضيق هرمز. وأشار خبير الشؤون الإيرانية، د. محمد خيري، إلى أن الملف النووي قد يعطل اتفاقاً شاملاً، بينما يدفع الاقتصاد المتدهور والعقوبات إيران إلى التفاوض مع إبقاء المضيق ورقة ضغط.



















