يقول د. حميد الكفائي، الباحث السياسي، إن نظام طهران يمارس توظيفا سياسيا لجنازة علي خامنئي، المرشد الإيراني، بهدف كسب التعاطف الشعبي المؤجل للاحتجاجات وترميم شرعيته المهترئة. وشدد على أن نقل التشييع للعراق يحمل رسائل إقليمية ترفضها الأغلبية، مشيرا إلى أن قمع المتظاهرين وسقوط ما بين 20 إلى 30 ألف محتج لن يمنحا النظام استقرارا مستداما.
















