د. بشير عبد الفتاح، الباحث في العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، قال إن مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران لم تُحسم تفاصيلها النهائية بعد، رغم توقيعها وترجمتها إلى اللغتين الإنجليزية والفارسية. وأوضح أن التباينات في تفسير بنودها، خصوصاً ما يتعلق بمضيق هرمز وصندوق إعادة الإعمار والأموال المجمدة، قد تشكل عوامل تهدد استقرار الاتفاق. كما رجح تراجع احتمالات العودة إلى حرب واسعة، مع بقاء احتمال تنفيذ عمليات عسكرية محدودة في حال وقوع خروقات.




















