تتحرك الوساطة الباكستانية وسط تصعيد عسكري وضربات متبادلة بين واشنطن وطهران، مع توجه وزير الداخلية الباكستاني إلى إيران لتثبيت وقف إطلاق النار. وأوضح الباحث في الشؤون الأميركية، د. أحمد سيد أحمد، أن الانقسام الإيراني بين تيار معتدل متضرر من الحصار وحرس ثوري يراهن على التصعيد يعرقل الوساطة، فيما قد يلجأ ترمب للخيار العسكري إذا استمرت المماطلة.


















