تشهد البورصة المصرية تباينا في الأداء مع عودة التداول بعد عطلة العيد، حيث تنشط تعاملات المستثمرين الأفراد على الأسهم الصغيرة والمتوسطة، بينما تتحرك الأسهم القيادية بحذر تحت ضغط المؤسسات. ويعكس المشهد استمرار تأثير عوامل اقتصادية، من بينها مرونة السياسات النقدية وتحركات سعر الصرف، بما يدعم السيولة ويحد من الضغوط. ويرى محمد كمال، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية، أن السوق تواصل التحرك ضمن اتجاه صاعد انتقائي مدفوع بتفاوت شهية المستثمرين.















