تصريحات دونالد ترمب الأخيرة بشأن منع إيران من امتلاك سلاح نووي تعكس محاولة للضغط السياسي وتحقيق مكاسب داخلية أميركية، حيث إن طهران لا تزال متمسكة بمواقفها وترفض التنازل عن ملف اليورانيوم المخصب، رغم قبولها المبدئي بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية على بعض المنشآت النووية، وسط استمرار تعقيدات المسار التفاوضي بين الجانبين وفقا ل د. أحمد لاشين خبير شؤون إيرانية ونضال زهوي خبير عسكري ود. أحمد الشهري رئيس منتدى الخبرة السعودي للبحوث والدراسات.





















