في تحول جيوسياسي بارز، يقول د. وليد فارس، خبير في السياسات الأميركية،إن عقود بوينج ليست إلا بداية لتعاون استراتيجي؛ إذ نجح ترمب في انتزاع موافقة بكين على شراكة بـ"هرمز" ورفض النشاط النووي الإيراني. وأضاف أن الاختبار الكبير للتقارب هو حل أزمة "هرمز"، وشراء النفط لتسوية الديون، ثم تفاهم يهدئ جبهة تايوان دون تسليحها بصواريخ بعيدة.


















