زيارة بوتين الـ25 إلى بكين تعزز الشراكة الاستراتيجية، بموجب معاهدة الصداقة، وتدفع نحو نظام متعدد الأقطاب وتأمين إمدادات الطاقة، بعد أيام من زيارة الرئيس الأميركي ترمب للصين.
تشهد الساحة الدولية حالة من التداخل بين الملفات السياسية والاقتصادية مع استمرار جمود المفاوضات وتنامي المخاوف من تصعيد محتمل وانعكاسات مباشرة على الأسواق العالمية وحركة الاقتصاد والاستقرار الإقليمي.
تحليل لمسار المفاوضات بين أميركا وإيران بعد قمة بكين يبرز دور الصين الهادئ كطرف وسيط يسعى لتأمين طرق الطاقة وتجاوز معضلة فقدان الثقة بين ترمب وطهران من خلال مبادرات تدعم العودة إلى الاستقرار البحري.
قمة بكين تفشل في طمأنة قطاع الطاقة، وغياب الموقف الصيني الواضح يطيل أمد التوتر الإيراني. أسعار النفط تقفز وعلاوة التسليم الفوري تتجاوز 20 دولارا، مع استبعاد دخول الأسواق مرحلة تآكل الطلب حاليا.
حققت زيارة ترمب لبكين مكاسب استراتيجية تجاوزت خفض التوتر؛ حيث أسست لشراكة مع شي جين بينج لتأمين مضيق هرمز، ورفض النشاط النووي الإيراني، وتوقيع عقود بوينج، مقابل تفاهمات تضمن استقرار ملف تايوان الحساس.
ترمب يختتم زيارته للصين باتفاقات تجارية "رائعة" تشمل بوينج وجنرال إلكتريك، وتفاهمات لحماية الملاحة في مضيق هرمز. ورغم التقدم التجاري، حذر الرئيس الصيني من التصعيد في ملف تايوان الحساس.
قمة ودية في بكين تجمع ترمب وشي جين بينج لبحث إنهاء حرب إيران. الزيارة شهدت حضور 16 رئيسا تنفيذيا أميركيا لتعزيز التجارة، وسط توافق على دور صيني وسيط، لإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الطاقة عالميا.
اختتمت قمة بكين بتفاهمات اقتصادية واستراتيجية بين واشنطن وبكين، مع تركيز على تعزيز الاستقرار التجاري وتوسيع التعاون، رغم بقاء بعض الملفات دون حسم واضح في المرحلة الحالية.