يقول مايكل كننجام، كبير الباحثين في برنامج الصين في معهد ستيمسن، إن العلاقات بين واشنطن وبكين باتت أكثر تعقيدا وديناميكية، فيما يرى يان بينيت، البروفيسور في جامعة جورج واشنطن، أن القمة تسعى لتحقيق مكاسب متبادلة للطرفين، بينما يقول دنيس ويلدر، مدير ملف الصين سابقا في مجلس الأمن القومي، إن المباحثات قد تشهد تقدما في ملفات الذكاء الاصطناعي والحوار العسكري بين الجانبين.





















