قال مراسل الشرق من القدس قاسم الخطيب إن المخاوف الإسرائيلية تتصاعد من احتمال أن تفضي أي صفقة دولية إلى تقليص الأولوية للمطالب الإسرائيلية، خاصة مع ترقب لقاء الرئيس الأميركي ونظيره الصيني. وأوضح أن إسرائيل تخشى أن تركز أي تسوية محتملة مع إيران على الملف النووي والمصالح الأميركية فقط، بما قد يؤدي إلى تجاهل ملفات أخرى مثل البرنامج الصاروخي الإيراني، وأدوار وكلاء طهران في المنطقة، إضافة إلى تداعيات اقتصادية وسياسية مرتبطة برفع العقوبات.
























