تتجه الأنظار إلى بكين مع زيارة ترمب التي توصف بالتاريخية في ظل تحديات اقتصادية وجيوسياسية متصاعدة، حيث يرجح أن يطغى الملف الاقتصادي على القمة، مع مساعٍ لتمديد الهدنة التجارية وإعادة ضبط العلاقة بين أكبر اقتصادين، في وقت يشكل فيه أمن الطاقة وإمدادات النفط أولوية، خاصة مع اعتماد آسيا الكبير على الشرق الأوسط وصعوبة إيجاد بدائل مناسبة للإمدادات














