نتابع تطورات مسار وقف إطلاق النار في لبنان بعد إعلان ترمب هدنة 10 أيام، وسط تحركات أميركية مكثفة. التفاصيل مع مراسلينا؛ هبة نصر من واشنطن وقاسم الخطيب من القدس ومها حطيط من بيروت.
ذكرت مها حطيط أن لبنان يعيش ضغوطاً هائلة لوقف إطلاق النار، فيما بيّن قاسم الخطيب أن أميركا تسعى لنسب إنجاز التهدئة لجهودها بعيداً عن أي دور لطهران في المنطقة.
يتزايد التوتر في المنطقة مع استمرار التصعيد السياسي والعسكري بالتوازي مع مسارات تفاوضية معقدة، وسط ترقب لنتائج المحادثات الدولية وتأثيرها على مستقبل الاستقرار الإقليمي وتوازنات القوى.
تسود حالة من الحذر في الداخل الإسرائيلي تجاه نتائج اجتماع واشنطن مع لبنان، وسط تشكيك في إمكانية تحقيق اختراق حقيقي، مع استمرار التركيز على ملف سلاح حزب الله كعقدة أساسية لأي تسوية مقبلة.
تنطلق مفاوضات لبنان وإسرائيل في واشنطن وسط تباين حاد في المواقف، إذ تشارك إسرائيل تحت ضغط أميركي مع رفض وقف إطلاق النار، مقابل طرح لبناني لاتفاق شامل. وتتصدر قضية سلاح "حزب الله" المشهد.
إسرائيل ترفع جاهزيتها العسكرية لأقصى مستوى بعد فشل مفاوضات إسلام آباد، وسط غموض بشأن نوايا الولايات المتحدة. المخاوف تتزايد من ضربة إيرانية استباقية، في وقت يواجه فيه الجيش نقصا في الجنود.
تظهر التقارير استياءً من استفراد واشنطن بقرار التهدئة وتمديد الهدنة بالتنسيق مع باكستان. مع شعور عام بأن تحركات ترمب تركز على إنهاء الصراع دون الالتفات للمخاوف الأمنية المتعلقة باستهداف منشآت حيوية
تتناول التقارير الميدانية تصاعد العمليات العسكرية الجوية وتأثيرها على البنية التحتية والمقار القيادية. وتسعى القوات من خلال هذه الضربات المكثفة إلى تحقيق ردع عسكري واستهداف مستودعات الأسلحة