يرى خالد الربابعة، خبير في الاقتصاد الدولي، أن الحرب وتعطل إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز قد يسرعان توجه العالم نحو الطاقات البديلة والنظيفة، في ظل ما وصفه بصدمة مزدوجة تضرب أسواق الطاقة العالمية. وتتمثل الصدمة الأولى في تعطل جزء كبير من الإمدادات العابرة للمضيق، فيما تتمثل الثانية في ارتفاع الأسعار إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، بما يرفع كلفة الإنتاج والنقل عالميا. ما يدفع الحكومات لتسريع خطط التحول بعيدا عن الوقود الأحفوري.

















