تراجعت شعبية ترمب مع امتداد الحرب الإيرانية وتزايد انشغال إدارته عن ملفات المعيشة والصحة والجريمة، وهي قضايا يضعها الأميركيون في صدارة أولوياتهم. أوضح خبير استطلاعات الرأي، د. جون زغبي، أن دعم الرئيس هبط إلى مستويات مقلقة، حتى داخل الحزب الجمهوري، معتبرًا أن استمرار التراجع عبر استطلاعات مختلفة يعكس ضغطًا سياسيًا متراكمًا على فرص الحزب في الانتخابات المقبلة.



















